الاثنين، 27 يونيو 2016

أخي المصري... نحن شركاء فى وطن واحد

  •   هل تتذكر كيف اهتدى سيدنا إبراهيم ( عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) إلى وجود الله؟ نجم فى السماء ثم القمر فهو أكبر حجما ثم الشمس فهى أقرب أن تكون إله الكون فهى الأكبر حجما والأشد ضياءاً، ورغم هذا الاستنتاج أدرك أن الله هو خالق الثلاثة النجم والقمر والشمس وخالق الكون كله المنظور وغير المنظور فوجهه وجهه شطر الخالق الذي لا يراه. 
  • سورة الأنعام من الآية 75 وحتى الآية 79 
  • بسم الله الرحمن الرحيم 
  • " وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين (75) وحتى ......." إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين " (79)
  • صدق الله العظيم 

  • وذاك الأعرابى من البادية ( مخلوق على الفطرة ) عندما سُئل كيف عرفت الله ، ماذا كان رده : 
  • " البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج وأرض ذات أفجاج وبحار ذات أمواج ألا تدل على السميع البصير "
  • المقصود من المقدمة السابقة أن كل شيئ سوء كان ملموسا أو غير ملموس هو دليل قاطع على الهداية الصحيحة، ونحن فى مصر نسأل هل تعرف ولو دليل واحد على أن السيسي يسير فى الطريق الصحيح،  طريق السلامة،  طريق ستجني مصر منه ثمار تضحية الفقير الذي يزداد فقراً، والطالب الذي يزداد جهلا،  والفلاح الذي يزداد يائسا،  حتى الصانع والتاجر اضمحلوا وتركوا الساحة للعسكر، أنا أطلب منك دليل واحد ( الأدلة التى أسمعها: اولا: هل تعرف حجم الديون التي سددها السيسي منذ أن تولى الزمام، ثانياً: قناة السويس وفى عام واحد فقط،هذه معجزة وكلها بأموال مصرية --- وعلى هذا المنوال سيحاول إقناعك بما يردده السيسي نفسه والإعلام الملاكي المأجور مما نفذه الجيش من مساكن وطرق وكحك ولمبات موفرة) 
  • ولكنى سأصرد عليك الفشل الملموس وفى المدى القصير: كم وصل نصيب الفرد من الدين العام فى عجز الموازنة، وهذا الدين نحن ندفعه حتى لو نكن نحن السبب فيه،  ندفعه من نصيب الفرد فى ميزانية الصحة والأدوية والمستشفيات وندفعه فى نصيب التعليم فى الميزانية العامة للدولة، ندفعه فى صورة الضرائب والرسوم والمصروفات وإرتفاع الأسعار والفواتير،  ندفعه مع خدمة كل قرض قبل سداد أصل القرض، الدولار وحده مصيبة سودة ، حياتنا كلها متوقفه عليه ، وفى كل جولات الصراع مع الجنيه المصر يفوز عليه بالضربة القاضية !
  • السيسى لم يترك عقيدتنا كما هى بل استحدث مفهوم جديد لم نعرفه من قبل " تجديد الخطاب الدينى " 
  • وعندما ذهب للكاتدرائية قال لهم وأمام العالم " أنتم من علمتم الدنيا كلها معنى الحضارة "
  • أما سألت نفسك لم يمنع شيخ من الإمامة بالمصلين لمجرد أنه جعل جزء من الدعاء فى وتر القيام للدعاء على الظالمين ! وكأنه يخصه ويخص نظامه بالدعاء ...
  • " من النهاردة مفيش حكومة أنا الحكومة ومفيش برلمان أنا البرلمان ومفيش نقابات ولا محليات أنا كل دولم ودكهوما مجتمعين وتسمعوش حد غيرى " أليس هذا هو التعريف الصحيح لــ عبد الفتاح السيسى ( أطع الأوامر ولو غلط )
  • قال لهم ميصحش كدة ، أنتم بتعقبونى عشان وقفت هنا بينكم ، أنا بحس أن الناس ولا فاهمة حاجة ولا عارفة أى حاجة مجرد واحد ماسك ميكروفون وبيتكلم ...
  • وذاك النائب المسكين الذى بمجرد وقوفه كشر له عن أنيابه ورده قائلا " أنا مسمحتش لحد أنه يتكلم ....
  • وأجبروه رجال الأمن على هذا التبرير لسبب وقوفه " أنا كنت عايز أستئذن للذهاب للحمام ...

  • الفشل هو العنوان الرئيسى لسياسة السيسي فى كل شىء ونحو كل مصرى ، فمثلا  سد النهضة ملف مكهرب لا يجرؤ مصري مهما كان وضعه على فتحه لأن السيسي يعامل المصريون بسياسة الأمر الواقع حتى وزير الكهرباء خرجت من بين شفتيه الحقيقة مجردة ولكن بصورة عفوية " السد العالى تقريبا متوقف ولا يمدنا الآن بالكهرباء " فماذا كان رد فعل من صمم ومن أول يوم على أخفاء الحقيقة " بلاش تتكلم فى التفاصيل دى " ،  ومصائب كل يوم متجددة ولا حل لها سوى المسكنات الوقتية ومصيرك الحبس أن اعترضت أو حتى سألت. وطبعاً 11 سجن ومعتقل جديد لا يكفى لأكثر 60.000 نزيل ......
  • أخي المصري أنا وأنت شركاء فى وطن واحد ربما اغرق أنا قبلك ولكن مصيرنا واحد... الغرق طالما السفينة تغرق بنا جميعا، ولن ينجو من الغرق إلا من حدد لنفسه توقيت القفز منها، واسأل نفسك دائما ما مصير أحفادك أن كتب الله لك النجاة ، كيف سيجدون مصر التى فرطنا فيها ؟؟؟
  •  مبارك لم يقيد الحريات بهذه الدرجة ولم يهدر الكرامة لهذا الحد ولم نتورط فى عصره لهذا الحجم من الديون ، ولم يتضخم الفساد والرشوة والسرقة والبلطجة كصورته الآن .
  • ولم يمدحه اليهود مثلما مدحوا السيسى .
  • رغم كل ذلك لم يصمد مبارك أكثر من 18 يوم فقط !
  • فهل الفضل فى خلع مبارك لــ " الذين هبطوا من السماء "
  • [ الحرية أغلى من الحياة ] هى ليست كلمات فى شعار ولكنها :
  • منظومة مرعبة للنظام لو نادى بها الشباب عن أقتناع وعقيدة وقتها لن يستمر النظام الحالى يوم واحد .
  • نريد جيش لمصر لا جيش للسيسى .
  • متى تكون مصر دولة كباقى الدول تملك جيشها ، فى حين أننا اليوم جيش يملك دولة .......

  • سنستيقظ حتما من غفلتنا وبمشيئة الله قبل فوات الآوان

الخميس، 23 يونيو 2016

لا يحيي الدكروري ولا حتى خالد على

  • فلنتفق جميعا على أن عبد الفتاح السيسي هو كل السلطات، وأنه فوق القانون والدستور،  ولا تعلو على كلمته كلمة، هذا من بديهيات أسلوب الحكم منذ إنقلاب 3 يوليو 2013،  ولكن ماذا حدث هل شذ  المستشار يحيي الدكروري وخرج عن قبضته بالطبع لا،  هل أمكن للمحامي خالد على أن يعلم على النظام بكسب قضية ( منتهية منذ التوقيع على إتفاقية ترسيم الحدود مع الشقيقة السعودية) أكيد لا أيضا، إذا ماذا حدث؟ 
  • كل ما هنالك أن السيسي أراد تغيير أسلوب الحكم بدرجة بسيطة جداً بمعنى: أمشي للشعب خطوة كى أستعيد ثقتهم، وما أريده سيكون ولكن عن تراضي منهم ( قليل من البولوتيكيا لن تفسد للدكتاتوريا قضية)
  • الحكم صدر من الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، وبمجرد صدور الحكم طعنت عليه الحكومة فهو ليس حكم نهائي ولن يكون النهائي، والمستشار الدكروري هو واحد من أقطاب الإنقلاب ولم يشذ ولن يشذ!
  • والأيام بيننا؟
  • لاحظ الصورة المرفقة لسيادة المستشار وزوجته وموقفهم الواضح من الإنقلاب ، والتأييد الكامل للسيسى مغتصب الحكم ومن رئيس مدنى أعطيناه أصواتنا وأخترناه ليكون الرئيس الشرعى !
  • ولو أردت أن نسبق الأحداث ونطبع الصورة النهائية : 
  • تيران وصنافير ضمن الحدود البحرية للمملكة العربية السعودية .
  • وذلك بعد قبول الطعن على حكم المستشار " يحيى راغب الدكرورى ( والمتفق عليه )
  • [ واخد بالك أنت من البنطلون الجينز ]

الأربعاء، 22 يونيو 2016

#ولن_ترضى_اليهود

  • أرى أن حكام المسلمين ( تجاوزا سنعتبرهم مسلمين،  حتى لا نكفر أحد)
  • أراهم يسعون جاهدين لإرضاء اليهود والنصارى،  رغم أن المولى عز وجل وضع شرطاً وحيداً لرضاهم ( حتى تتبع ملتهم)
  • عايزين سفارات فى دولنا الإسلامية،  لا مانع.عايزين اتفاقات تجارة وتطبيع،  لكم ماتريدون.
  • عايزين أصواتنا فى هيئة الأمم المتحدة ،  نعدكم بذلك.
  • عايزين ناس من عندكم يصبحوا رؤوساء لدولنا الإسلامية ،  تم لكم ذلك وجنيتم الثمارتغيير الخطاب الديني  و المناهج الدراسية .
  • ومع ذلك
  • حتى بعدما رفعنا إسم دولتكم من قضايا " التجسس أو التخابر"
  • حتى بعد كل ذلك لا نراكم راضين عنا.
والله سبحانه وتعالى حدد مفتاح رضاكم وأنتم لا تتركون لنا الخيار، ولكن هذا وعد من كل حكام العرب :" فى الغد القريب سنرضيكم،  وكامب ديفيد،  ووادي عربة، واوسلو تثبت لكم نوايانا نحوكم "

الاثنين، 20 يونيو 2016

#عظة_فهل_من_متعظ

  • كم تساوي هذه الكلمات لمن يحتاج النصيحة،  تعالى نشوف النصيحة الغالية دي " ده بافتراض أنك ممكن تكون لك ثروة وستترك ميراث "" أبو جعفر المنصور - الخليفةحينما بويع بخلافة المسلمين ذهب إليه الناس للتهنئة دخل عليه واحد من الواعظين اسمه " مقاتل بن سليمان "فلما رآه الخليفة أبدأه بالسؤالعظنا يا مقاتلقال مقاتل : أعظك بما رأيت أم بما سمعت؟قال الخليفة: بل بما رأيت يا مقاتل.قال مقاتل: يا أمير المؤمنين مات عمر بن عبد العزيز وقد ترك أحد عشر ولدا وخلف ثمانية عشر دينار كفن منها بخمس واشتري له قبر بأربعة ثم وزع الباقى على ورثته.
  • فى حين مات هشام بن عبد الملك فكان نصيب إحدى زوجاته الأربعة 80،000 دينار غير الضيعات والقصورأضرب * 4 تساوي 320،000 دينار قيمة الثمناضرب فى 8 تعطيك الثروة " ثروة هشام بن عبد الملك " والله يا أمير المؤمنين لقد رأيت بعيني هاتين فى يوم واحد ولد من أولاد عمر بن عبد العزيز يحمل على 100 فرس فى سبيل اللهوولد من أولاد هشام بن عبد الملك يسأل الناس في الطريق.وهكذا تكون التفرقة بين مال ومال.المال واذا كان نعمة فهو في نفس الوقت قد يكون نقمة، واستعد للإجابة على السؤال" ومالك من أين اكتسبته،  وفيما انفقته "

عندما زار الشيخ خليفة بن زايد مدينة " الشيخ زايد " لأول مرة وكان بصحبته طبعا الرئيس حسنى مبارك أصابه الذهول وبادر الرئيس مبارك بسؤال :

" هل من المعقول أن يكون كل ما سحبته من أموال تم صرفه على هذا فقط ؟ " 

* وأيضا عندما سأل أحد الصحفيين المصريين - الملك فيصل بن عبد العزيز :

ما السر وراء أرسالكم لمصر معونات عينية بعد أن كنتم ترسلون إليها معونات نقدية ؟ ، فكان رد الملك فيصل : 
لأننا علمنا أخيراً أن القليل من تلك المعونات فقط تصل للشعب ، فقررنا أن تكون المعونات عينية "

الأحد، 19 يونيو 2016

#أنا_لست_غبياً

مصر تسعى للتصالح مع تركيا ومع قطر،  هذه حقيقة مهما حاول الإعلام الملاكي إظهار عكسها.

المشكلة أو قل العقبة هى جماعة الإخوان وبمعنى أصح قنوات فضائية تبث من تركيا وكمان قناة الجزيرة من الدوحة، السلطة في مصر تنتظر أن تكون الخطوة الأولى من أنقرة ومن الدوحة حتى تضع القاهرة الشرط لعودة العلاقات ( غلق قنوات تركيا وتحييد قناة الجزيرة)،  هذه الأطروحات ليست جديدة ولا تحتاج لجعلها سرية ولكن واضح أن هناك شروط أخرى لهذه المصالحات،  مثلا أن يتنازل مرسي عن فكرة عودته للحكم مرة أخرى بل ويعلن بنفسه أن عبد الفتاح السيسي هو الرئيس الشرعى لمصر،  بل وأكثر من ذلك على مرسي أن يغادر مصر هو وجميع قيادات الإخوان وبلا عودة ( نفى يعني)
وهذا الكلام كان رسالة حملها النظام لعدة أشخاص مثلا النائب أحمد العمدة وأبو العلا ماضي وأخرين وكلهم جاءوا بالرفض،
#مصر_تركيا_قطر
عودة العلاقات ليست مستحيلة ولكن من يقدم التنازلات هذا هو السؤال،
مصر تحتاج لقطر وتركيا أكثر من احتياج تركيا وقطر لمصر،
فلننتظر الأيام القادمة ماذا تحمل لنا!

السبت، 18 يونيو 2016

يا ولدي هذا عمك عبد الفتاح

فى البداية عايز أقول لك أن أنا جئت الدنيا وكان الريس هو " اللورد محمد نجيب " وساغادرها والريس " جنرال عبد الفتاح السيسي " وبينهما عبد الناصر، والسادات، ومبارك،  وبعد عبد الفتاح سيأتي واحد من العسكر أيضا ( هذا شيئ لا جدال فيه)
وعشان يا بني تفهم صح لازم تضع الشعارات الرنانة جانبا فهى مجرد شعارات وكلام أغاني.
كمان أنت فى مصر ليس لك إلا إختيار واحد " الريس يعرف مصلحتنا أكتر مننا "
الريس لا يخطئ، ورؤيته للأمور صحيحة على الإطلاق فلو قال لنا أن حماس هى العدو وإسرائيل هى الصديق فلا يجب أن نعترض مطلقاً!
حتى لو قرر رسم خريطة جديدة لمصر ويفصل بين الناس الفقراء والناس الأغنياء بحجة القضاء على المناطق العشوائية،  فلابد أن نعرف أنه إنما يصنع ذلك لمصلحة ( الجميع)،  وحتى عندما يبيع أرض مصر وممتلكاتها للأجانب كالجزر ( تيران و صنافير)  أو بضع قراريط لأحد الخليجيين فأعلم أن هذا فى مصلحة البلد.
ولا تصدق أن فى بلدك دستور أو قانون، كلام عمك عبد الفتاح هو الدستور وهو القانون،
ويا بني لا تكن من الأشرار بتوع العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، فهذا الكلام أخرته رصاصة ملهاش تمن على الإطلاق ( وأنت من دفعت تمنها لتقتل بها) وإن كنت محظوظا فمصيرك زنزانة ( إنفرادي أو مزدحمة أنت وحظك)
وأنا يا بنى لا أنصحك بالتفكير فى الإنتحار وإن كنت لا استبعده،  فستقابل فى حياتك معادلة صعبة عجز عن حلها فلاسفة العالم فى الإقتصاد :
[ كيفية الموازنة بين الدخل وبين الإنفاق ]
وأعلم أن السيسي يستمع له فلاسفة العالم ويتعلموا منه وهو لا يستمع سوى لنفسه وأحيانا ل ( عباس و حجازي)
أما حكاية مجلس وزراء أو نواب أو أي مجلس آخر فى بلدك فهذا مجرد ريكلام أمام العالم ( وحتى يظن الأجانب أن مصر بها ديمقراطية)
وكمان عايزك تعرف أن الريس قد قام بتوزيع أقلام وميكروفونات على الصحفيين والإعلاميين ومن يضبط بالكتابة بقلمه الخاص أو حتى إستعمال ميكروفون لم يستلمه من عباس كامل فسيكون مصيره قطران وهباب،
أظن أنني ما قصرت فى تعريف من هو " عمك عبد الفتاح " أو حتى من سيأتي بعده.
كفاية كدا عشان أن تعبت من الكلام. وكمل أنت بقى وعش كما عشنا. وانسى حاجة اسمها
#عيش_حرية_عدالةاجتماعية
أو شعار
#الشعب_يريد

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

دعاء الشيخ محمد جبريل على الظالمين و الاعلاميين و للمعتقلين - ليلة 27 ر...

" لقد أثبت العالم العربى عجزه عن التحليل المنطقى للمستقبل ، حتى أولئك الذين 

يتصايحون للتحذير من مخططات الأعداء، يفعلون ذلك بناء على أوهام يتخيلونها 

وأساطير يتداولونها ، وليس على أساس معرفى علمى ، لذلك ، يحبذ الخبراء الصهاينة 

نشر أستراتيجياتهم المستقبلية علناً لتوعية أكبر عدد ممكن من اليهود والإسرائيليين 

بها ، دون أدنى قلق من إطلاع العرب عليها ، فإمكانية تصدى حكوماتهم لتلك الخطط إزاء معرفتهم بها شبه معدومة 

إسرائيل شاحاك 

المحلل السياسى الإسرائيلى 

والأستاذ بالجامعة العبرية - القدس 

رئيس الرابطة الإسرائيلية لحقوق الإنسان 

السبت، 11 يونيو 2016

أنت ومالك للسيسى 


هل تعتقد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يهتم بفقراء مصر ، هل يفكر فى أسعار ألتهبت حتى أصبح البائع والمشترى سواء فى الشكوى .

هل يفكر فى أدوية أختفت وتوقف إنتاجها والسبب بسيط [ أرتفاع سعر الدولار والخامات المستخدمة كلها مستوردة ]

السيسى لا يشغل تفكيره سوى إلتزاماته تجاه كل من جعله رئيساً ( قاضى على المنصة يحكم بهواه ، نيابة تستلم المعترض من ضابط ) هى إلتزامات نقدية ثابتة شهرياً : ضابط ( جيش أو شرطة ) ، نائب عام ووكلاؤه، القاضى ( مؤهلاته فقط أنه يقرأ الأحكام الموثقة بختم " رئاسة الجمهورية " )

وطبعا حيز الأنفاق هذا يكلف السيسى ملايين الجنيهات التى يصعب توفيرها إلا من مصدرين :

المصدر الأول هو طباعة النقدية [ سبب أساسى لأرتفاع الأسعار والتضخم ]

المصدر الثانى هو حلق الحاجة زينب [ أخر شئ تملكه من حطام الدنيا ] ويطالب الشعب أن يحذو حذوها .

تبرعوا للسيسى كى يدفع لمن هو أغنى منكم !

فى يوم من الأيام جمع السيسى فى صندوق التبرعات مبلغ 64 مليار جنيه مصرى ومن تبرع فى هذا الصندوق كانت عينيه على الفائدة العائدة فخلال 5 سنوات سيسترد ما تبرع به + ثلثى المبلغ تقريبا ، ولكن هذا التبرع ترك فى نفس السيسى أن الشعب المصرى عاطفى بطبعه وإذا ضغطنا عليه بإعلان تليفزيونى سيتنازل عن أخر ما يملكه .
   
والله ، لو كان هذا الشعب والذى لم يجد من يحنو عليه حتى يومنا هذا . لو كان هذا الشعب قد سمع منك يوما إجابة السؤال الذى يدور فى خلد كل مصرى : أين ذهب رز الخليج ؟ وسؤال آخر وليس أخير : لما كان هذا التصميم على تفريعة قناة السويس التى أجمع أصحاب الخبرة سواء فى الملاحة أو فى الاقتصاد أنها غير ذات جدوى ؟ ولماذا التصميم على انهاءها فى عام ، رغم أن هذا يربك إقتصاد الدولة حتى أنه كان أحد أسباب تدهور الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية ؟
سؤال رابع : إلى متى ستجزل بالعطاء على من يقول لك " فخامة الرئيس " سواء فى مصر أو فى خارجها ( وصفقات الأسلحة تشهد بذلك ) إلى متى سيذهب ما يملكه الفقراء ( وهو الحد الأدنى من الكفاف ) الى كل منافق سواء مشايخ أو إعلام ؟

وصلنا للنهاية 
ليس لدينا ما نتبرع به 
أخر ما كان لدينا هو حلق الحاجة زينب 
فمن أين ستأتى بما تدفعه 
للضابط والقاضى والمنافق 

؟


الجمعة، 27 مايو 2016

القوةالخارقة للسيسى الجبار 


نعم للسيسى قوة خارقة والسؤال ( وقبل أن نستعرض هذه القوة الخارقة ) ، من أين أستمد هذه القوة الخارقة ، أو المصادر التى أمدته بهذه القوة الخارقة ؟ الأجابة نستنتجها من تسلسل الأحداث منذ ثورة يناير 2011 . وتحديداً من وقت من يوم تنحى مبارك وتنازله عن الحكم للمجلس العسكرى . وكأن المقصود هنا ليس المجلس العسكرى كله ولن يكون واحد من أتنين ( حسين طنطاوى ؛ سامى عنان ) فهما كروت محروقة للشرق والغرب والشعب المصرى نفسه . فى ذلك الحين كانت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ثم الامارات والسعودية وتأتى بعض الدول الأوربية والأتحاد السوفيتى من ضمن من عرفوا أن عبد الفتاح السيسى لابد أن يكون الرئيس القادم لمصر ( وعندما نقول مصر فنحن لا نقصد المساحة الجغرافية المحدودة ولكننا نتكلم منطقة فى الشرق أوسع ) ......

أى أن التنحى أو قل التسلسل كان من الرئيس مبارك للرئيس عبد الفتاح السيسى تحديداً . ولأن إسرائيل كانت تعرف حجم الأخوان فى المنطقة من كثرة ما عانت من حماس فكانت الخطة أن يتم تشويه صورة الأخوان ليس أمام المصريين فقط ولكن أمام العالم كله . وعندما أختاروا بين أحد أتنين يصلح لخطتهم ( خيرت الشاطر أو محمد مرسى ) رفضوا الشاطر وكان خيارهم الأصوب فخلع محمد مرسى أسهل من خلع خيرت الشاطر وقد كان لهم ما أرادوا تماما ولم يستغرق ذلك سوى عام واحد فى عمر التاريخ لا تساوى شيئاً ....

ولكن ما هى مؤهلات السيسى التى على أساسها تم أختياره .

صدقنى أن قلت لك أن دكاترة علم نفس على أعلى مستوى فى أمريكا ( ولا شك أن بعضهم يهود ) قد أستقروا عليه بعد مقاله عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط ( رتبته فى ذلك الوقت أى عام 2006 عميداً بالجيش المصرى ، والذى طلب منه الكتابة فى الموضوع هو د . ستيفين ج جيراس ---- المقال موجود فى جوجل تحت عنوان " قراءة لمقال عبد الفتاح السيسى 2006 : الديمقراطية فى الشرق الأوسط " )

السيسى فى البحث تكلم عما يعيق تطبيق الديمقراطية على الطريقة الامريكية فذكر سببين اثنين : الدين الإسلامى ، الفقر ( العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة )

إذاً السيسى يحتاج لخطويتين كى يؤدى دوره المطلوب منه 1 - التخلص من الأخوان وكل الجماعات الإسلامية . 2 - الأغداق عليه بالمال ( لشخصه وليس للدولة ) وهنا جاء دور دول الخليج .

أستعرضنا فيما سبق المصادر التى أستمد منها السيسى قوته الجبارة [ إسرائيل ودول أوربية كمعين ، دول الخليج كوقود ] 

والآن جاء الدور للإجابة على السؤال . كيف أستخدم هذه القوة الجبارة ( كما طُلب منه ) : 

أولاً : التركيز على تغيير الخطاب الدينى ما بين علماء الأمة وبين الشعب 

فمثلا إسرائيل لم تعد هى العدو لأننا ملتزمون معها باتفاقية سلام يجب ان تحترم وهى السبب الرئيسى للنمو والنهوض ليس لمصر فقط بل لكل المنطقة العربية لذلك فتجده يطالب كل دول المنطقة بالتطبيع الكامل مع الكيان الصهيونى ، وفى نفس الوقت يحدد حماس بأنها القوة الإرهابية التى تسبب القلق فى العالم العربى كله من المحيط إلى الخليج .

ثانياً : صناعة ثالوث السلطة ( بهيئة جديدة ) [ قضاء _ عسكر _ إعلام ] :

هنا ستجد أن السيسى أعطى لنفسه الحق فى التشريع وإصدار الأحكام كما يرى هو وليس كما هو موجود بكتب القانون وبنود الدستور ( غرامة 100،000 جنية والسجن 5 سنوات على من يقول أن تيران وصنافير مصرية ) والقاضى الذى يتم ضبطه وهو يراجع حكم القانون قبل أن يصدر حكمه يتم عزله بقرار جمهورى . والإعلام أصبح أبواق لتردد مراراً وتكرراً ما يراه هو فقط حتى لو كان يخالف الواقع والحقيقة ، ومن بعدهما يأتى دور العسكر أصحاب حرية الأقتحام لأى مكان وفى أى زمان ، وكل من يتم القبض عليه هو متهم يكفى فقط أنه عبر بأى أسلوب عن عدم رضاه ( عن أى شئ وكل شئ ) [ تم ضبط المذكور يسب السيسى فى سره ] ومن النيابة إلى السجن ولن تفلح شيوخ المحامين فى الدفاع عنه ، فقد أصدر السيسى حكمه .

ثالثاًً : أسلوب البلطجة  وبث الذعر بين الناس : 

تخيل أن المسجل خطر فى محاضر الشرطة أصبح قوة تستعين بها الداخلية لتفريق المظاهرات واقتحام النقابات ، وقفة أحتجاجية لمن يحملون الماجستير والدكتوارة يتصدى لهم بلطجية ، وقس على ذلك عشرات الأمثلة حتى نصل الى أستخدام أمناء الشرطة والضباط أنفسهم لأسلوب البلطجة ، ( المواطن المصرى --- إما راضى تمام الرضا ولا تشوبه شائبة عن السيسى فهو مواطن شريف--- أو غير راضى ولو عن شئ واحد صدر عن السيسى فهو من أهل الشر ويستحق للدولة أن تستخدم معه أسلوب البلطجة بأبشع صورها وهذا ليس مقصوراً عن مصرى الجنسية فقط فربما يكون أجنبيا وأصدر عدم رضاه فيلقى مصير ريجينى جوليو ) .

رابعاً : الأغداق بالمال فقط على يعينه فى أستخدام قوته الجبارة ضد كل رافض أو حتى معترض :

فى هذا الزخم هل تجد من يقول بم ولا يتم قتله أو حتى حبسه فى مكان سرى ؟

والسؤال المهم كيف أستطاع شخص بمفرده صناعة كل هذا وأستخدم قوته الجبارة ليسيطر بها على كل مفاصل الدولة ؟ والأجابة سهلة جدا فصناعة فرعون بدايتها من أمده بالقوة ونهايتها إذا أنقلب عليه من صنعه .....

عندما يصل الشعب كل الشعب لحقيقة تقول " أن الحرية أغلى من الحياة " وعندما يدرك العالم الخارجى أن فرس الرهان قد أصبح يأخذ منهم أكثر مما يعطيهم ، عندها ستكون نهايته كما كانت نهاية مبارك !




الخميس، 26 مايو 2016

أخرس لا تتكلم لا أريد سماع صوتك 


حتى لو كنت قاضى أو وزير العدل نفسه 

حتى لو كنت عضو فى البرلمان أو رئيس البرلمان 

حتى لو كنت مدير الأمن أو وزير الداخلية 

حتى لو كنت وزير أو رئيس الوزرا 

باختصار مهما كان موقعك

لا تتكلم ولا تنطق بكلمة 

وإن تكلمت فمكانك ينتظرك 

أنت ومن سمع لك 

وكل من يتكلم فى مصر أعلم أنه يقرأ من ورقة مكتوبة 

ليقول ما فيها فقط 

حق الكلام فى الدولة كلها مكفول لشخص واحد 

بحكم الدستور والقانون 

فهو القانون وهو الدستور 

كل ما سبق هو التفسير الحرفى لكلمة الزعيم فى كل مناسبة [ متسمعوش حد غيرى ، متسمعوش حد غيرى ]

وهى عبارة مضمونها التهديد ولا أعرف مصرى واحد نجا من الموت أو السجن والأعتقال بعدما تكلم ........

هل كان فرعون موسى يزيد عن هذا الفرعون كثيرا فى أسلوب الحكم ؟

وإن كانت للناس شكوى من نقص دواء أو كساء ، أو سوء مناهج التعليم فى المدارس ، أو شيخ فى مسجد يقرأ الآيات خطأ ويضع كلمة مكان كلمة أو . أو . أو . 

فإلى متى ؟ وكيف ستكون صورة مصر بعد شهر من اليوم ؟

بل كيف ستكون صورتها بكرة ؟

الأربعاء، 25 مايو 2016

و أدرك شهرزاد الصباح 

فسكتت عن الكلام كل الكلام 

فكل الكلام غير مباح 

بحجة أنه إضرار بالأمن القومى

وشهرزاد أدركت ذلك

ولكن

بعد فوات الأوان


هذا بأختصار شديد حال كل المصريين منذ أستمارة تمرد وحتى يومنا هذا ، كنا نتمنى الخلاص من الجماعة ، فأصبحنا نبكى بدل الدموع دم ونصرخ للعالم أجمع " من يخلصنا يا جماعة الأمم "

#و_يا_رب_نفهم

قبل أن نصبح كلنا شهرزاد !



السبت، 21 مايو 2016

فى لب الموضوع 

وموضوعنا هو الطائرة المنكوبة ومحاولة الوصول إلى دماغ النظام ............
أول ما ورد فى ذهنى وبعد سقوط الطائرة مباشرة ، ماذا لو كانت فعلا الطائرة سقطت بسبب حريق أشتعل فى مكان إعداد الوجبات للركاب ، ثم سلسلة من الأتهامات موجهة من المضيفات للمسئولين عن عمل الصيانة للطائرة . هل هذا الكلام صحيح ؟ وكيف وشركة مصر للطيران شركة عريقة مشهود لها بالكفاءة على مستوى العالم ؟
وأول ما فكرت فيه : هل توجد قوة خفية تحاول إسقاط الشركة وتسوئ سمعتها ؟ وما الهدف من ذلك ؟


تعالوا نبحث فى معاجم اللغة عن معنى كلمة خصخصة  :
[ خ ص خ ص ] مصدر 
خصخصة : مؤسسة عمومية : نقل تسيير إدارتها وشئونها المالية  من ملكية الدولة من ملكية الدولة إلى قطاع خاص .
( معجم المعانى الجامع - معجم عربى غربى ) 
وفى نفس المعجم 
( الأقتصاد ) بيع بعض معامل الدولة أو بعض منشآتها إلى القطاع الخاص من أجل تحسين الأداء فيها ، 

وماذا عن شركة مصر للطيران مما سبق من تعريف للخصخصة ، هل تحتاج فعلا لتحويلها لشركة قطاع خاص ، 
وهل من الممكن أن يصبح مطلب عام ( مثلاً يخرج علينا فخامته بهذه التمثيلية : أمى قالت لى الشركة اللى متكسبش بعيها أولى ، أحنا ناقصيين مصاريف وخسارة ) ولن يخرج الشعب طبعاً مثلما خرج بعد بيع تيران وصنافير لأنهم مقتنعون أن الشركة تكلف الدولة وتعمل بخسارة ......
http://www.msn.com/ar-eg/video/news/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%9F/vi-BBtiBa7?ocid=sf
هذا التحليل ربما يجعلك تؤيد فكرة الخصخة .......

الجمعة، 8 أبريل 2016